التراث الشعبي الفلسطيني
لا تقتصر معرفة فلسطين على معرفة جهادها ونضالها في هذا العصر ولا تتم الصورة إلا بالاطّلاع على جذور حضارة هذا البلد الطيب منذ القدم. فالحاضر نتيجة الماضي، والمتقبل وليد الحاضر، والتاريخ حلقات مرتبطة، لذا كان إحياء التراث الشعبي والحفاظ على خصائصه الفنية وإظهار أصالته شرط من شروط تخليد الحضارة العريقة. وهو مظهر لثقافة الشعب عبر التاريخ.
صوّر التراث الشعبي التاريخ المادي والمعنوي للحضارات منذ أقدم العصور فالكثير من الحضارات قد ولّت ولم يبقى إلا تراثها كبصمة مميزة أعطت لتلك الحضارات شخصيتها ومنها استطعنا أن نستدل على عظمتها من خلال مواقعها القديمة ومبانيها الأثرية وقطعها الثمينة النادرة وأساطيرها وحكاياتها الشعبية وأناشيدها وأمثالها وفنونها ومعتقداتها وممارساتها في الأعياد والمناسبات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق